على اكبر دهخدا
1579
امثال و حكم ( فارسى )
ارسلت اسدا على سود الكلاب فقد * امسى شريدهم فى الارض فلالا فاشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا * فى راس غمدان دارا منك محلالا ثم اطل بالمسك اذ شالت نعامتهم * و اسبل اليوم فى برديك اسبالا تلك المكارم لاقعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد ابوالا . از غرر اخبار ملوك الفرس . ثم عارضها بزرجمهر به وضع النرد و انفذها الى ملك الهند فلم يفطن هو و لا حكماؤه لها و كتب الى انوشروان يسأله ان يأمر بزرجمهر بتنبيهه عليها ففعل و قال ان خطوطها الاثنى عشر على عدد الشهور و بروج الفلك و قطاعها السود و البيض هى الليالى و الايام و الكعبتان دول الناس و جدودهم فاستحسنها و زاد فى التزام الضربية و مواصلة الهدابا . از غرر اخبار ملوك الفرس . و رغب الى الملك فى اعارته اياه الكتاب و تقليد الملك انوشروان بذلك منة مشكورة فقال سآمر باعارته اياك ايجابا لصاحبك اولا و رعاية لحقك ثانيا على شريطة ان تعيره بين يدى لحظك و لا تتخذ منه نسخة لنفسك فاجابه برزويه بالسمع و الساعة و جعل يحضر كل يوم مجلسه و يدعو بالكتاب فينظر فيه و يتحفظ معانيه و يقيدها بالكتابة اذا رجع الى منزله حتى اتى على جميعه و استأذن الملك للعود الى حضرة صاحبه فاذن له و اهدى اليه و خلع عليه و حين وصل الى انوشروان اخبره بقصته و بشره بحصول الكتاب لديه ثم عرضه عليه فأعجب به و اجزل صلته و امر بزرجمهر بنقله الى اللغة الفهلوية فتلطف برزوية و تضرع الى الملك فى الاذن لافتتاح الباب الاول منه باسمه و ذكره فاجابه اليه و لم يزل الكتاب مخزونا عند ملوك الفرس حتى نقله ابن المقفع الى العربية و الروذكى بأمر الامير نصر بن احمد الى الشعر بالفارسية . از غرر اخبار ملوك الفرس . فلما تمكن [ هرمز بن انوشروان ] من الملك اخذ يغض من صنايع ابيه و يتجنى عليهم و يستاصل الواحد بعد الواحد منهم و يتشفى من كل من استوحش منه فى ايام انوشروان و ارادان يأتى على برزمهر و بهرام آذرماهان و هما من اعيان الدولة الانوشروانية و اركانها فدعا ببرزمهر و قال له سرا انى عازم على الايقاع ببهرام آذرماهان و مؤثر ان يكون ذلك بحجة تتوجه عليه فان شهدت بين ايدى الاعيان على شره و استحقاقه القتل آمنتك على نفسك و زدت فى رفع قدرك فقال برزمهر لا عدول بى عن الامتثال لامر الملك ثم ان هرمز امر به عقد مجلس خاص بالخاص لا العام و دعا ببرزمهر و بهرام فقال لبرزمهر ما تقول فى بهرام فعرف مراده و علم انه يبدأ بقتل بهرام ثم يثنى به فتبسط فى الكلام فقال اشهد عليه بالشر و استيجاب القتل